الكتابة الوظيفية
بواسطة:
mostafa nafie
بـ تاريخ:
أبريل 03, 2021
التعريف:
ويمكن تحديد تعريف وتخصيص لهذه الكتابة في تحديد أهدافها وخصائصها فنقول عنها:
إنها كتابة منتشرة في حياتنا اليومية تكون بغرض أهداف محددة ولأجل إنجاز مهمات وظيفية أو مصالح شخصية أو أفكار تسويقية.
أنواع الكتابة الوظيفية:
وطبقا لهذا التعريف فإن أنواع الكتابة الوظيفية تخضع لتقسيم الأتي:
١_ بالنسبة لإنجاز وقضاء مهمات العمل ومتطلباته هناك
(التقارير، محضر جلسات الاجتماع، الخطب المحفلية).
٢_ وبالنسبة لقضاء المصالح الشخصية هناك
(رسائل الطلب، رسائل الشكوى ).
٣_ وبالنسبة للأغراض التسويقية
(الإعلانات الدعائية، والعروض التسويقية).
خصائص الكتابة الوظيفية:
وهذه الكتابات لها خصائص خاصة تختلف عن الكتابة العلمية والأدبية.
فالكتابة الأدبية: غرض الكاتب يكون في التعبير عن العواطف والانفعالات والمشاعر الوجدانية ومثالها الشعر(ما العاطفة المسيطرة على الشاعر؟ ) ، والقصة، و الرواية، وحكم الجودة والإتقان يكون من ناحية صدق التعبير والتأثير في المتلقي إيجابًا وسلبًا.
إما الكتابة العلمية: فهدف الكاتب فيها الإثبات والتحقق، ونقل حقائق ومعلومات مثبتة ومؤكدة بالقوانين والنظريات العلمية، والحجاج والأدلة العقلية، والحكم على الكتابة يكون من ناحية مطابقة الحقائق، والقوانين، و النظريات العلمية لما هو في الواقع ويتقبله العقل.
أما الكتابة الوظيفية: فغرض الكاتب منها _كما تقدم_ هو إنجاز مهمات وظيفية، وأهداف عمل، ومصالح خاصة، ويكون الحكم عليها من ناحية الجودة وهي وصول القارئ لإجابة سريعة للأسئلة الأتية :
_ من كتب النص؟
_ لماذا كتب النص؟
_ ماذا يريد الكاتب؟
_ متى كتب النص؟
_ أين كتب النص؟
العناصر الفنية لأنواع الكتابة الوظيفية :
أولا :التقرير :
كنوع رئيسي من أنواع الكتابة الوظيفية له عناصر فنية عند كتابته.
١_مقدمة التقرير: وفيها العنوان والأهداف وملخص، وهذه المقدمة تكون تمهيد للتقرير وعرض موجز له.
٢_جسم التقرير: وفيه عرض وتحليل الموضوع.
٣_ نهاية التقرير: ويشمل التلخيص والمقترحات والتوصيات والمراجع والملاحق.
ثانيا: رسائل الشكوى والطلب:
قالبها واحد غير أن الموضوع يختلف فالشكوى هي عرض لأمر سلبي تعرضت له وتود أن ترفعه للمختصين لإيجاد حل... كشكوى موظف لموظف آخرى يعرض شكواه على المدير.
وأما الطلب أن تطلب شيئا لغرض شخصي أو عام.. كأن تطلب زيادة في راتبك، تطلب أجازة..... الخ
فالرسالة سواء كانت طلب أو شكوى تتكون من عناصر ثلاثة
١_الافتتاح: وفيه البسملة، والتوجية والتحية الافتتاحية.
٢_العرض: وفيه موضوع الرسالة، و مبررات الرسالة، و مقترحات وما تود من المسؤول أن يفعله.
٣_ الاختتام وفيه التحية الختامية، والمرسل، التوقيع، التاريخ.
ثالثا:محضر جلسات الاجتماع:
ويتكون من عناصر ثلاثة أيضا
١_ المقدمة: فيها العنوان، والتاريخ، الحضور، الغياب، رقم الاجتماع.
٢_ العرض: وفيه مناقشة جدول الأعمال.
٣_ الخاتمة: وفيها القرارات والتوصيات والحضور وتوقيعهم، والمقرر وتوقيع، ورئيس الاجتماع.
رابعا: الخطب المحفلية:
وتتكون من ثلاثة عناصر
١_مقدمة: وفيها موضوع الحفل، توجية ،ذكرالحضور وألقابهم ووظائفهم ودرجاتهم العلمية مرتبة من الأعلى للأقل.
٢_عرض: وفيه تعريف بالحفل، النشاطات، والأهداف العامة، النتائج المرتقبة.
٣_الخاتمة: شكر للقائمين على الحفل، ورعاته، وما تم تحقيقه وانجازه.
وهذه الخطب المحفلية منها خطب الافتتاح وهي التي تقدم ذكرها، وخطب الاختتام يضاف_فقط_ على السابق وفي الأخير ذكر القرارات والتوصيات والنتائج المتحققة.
خامسا:العروض والإعلانات التسويقية:
يراعى عند كتابتها الآتي:
١_ إثارة الانتباه: التشويق لما يتم الإعلان عنه.
٢_ الحاجة: إشعار المتلقي بالمشكلة، و ضرورة الحل.
٣_ العرض: عرض ما يتم الحديث عنه وتفصيله.
٤_ الإقناع: توضيح وتمثيل إيجابيات الحل.
٥_ الفعل: دفع المتلقي إلى التفكير واتخاذ القرار السريع.
خطوات كتابة موضوعات الكتابة الوظيفية:
لابد قبل الكتابة أن يكون الكاتب عالما بالعناصر الفنية لكل نوع من أنواع الكتابة الوظيفية على حدة، وما النقاط التي تندرج تحت كل عنصر من العناصر
فأولا:جمع المعلومات:
يقوم بجمع معلوماته بناء على هذا التحديد
ثانيا:رسم مخطط هيكل الموضوع:
يكتب مخطط عام للموضوع، ويحدد الأهداف والنتائج، يمكن الاستعانه هاهنا بمخططات الملخصات كمخطط هيكل السمكة، رسم الشجرة، الجداول... الخ
ثالثا: الكتابة النهائية:
كتابة الموضوع الكتابة الأخيرة بعد مراجعته والتأكد من سلامته وخلوه من الأخطاء.
وهناك بعض النقاط التي لابد من الكاتب أن يستعين بها عند الكتابة وهي:
_ أن يكون صادقا فيتأكد من جميع المعلومات التي يدونها ويجمعها.
_ أن يبحث عن قصص حقيقية ومتخيلة وأمثلة تخدم أفكاره وطرحه.
_ أن ينشئ استعارات وتشبيهات ومقارنات توضح فكرته وموضوع.
_ أن يختار الألفاظ القوية المؤثرة الجاذبة التي تخاطب العقل والعاطفة.
_ أن يبحث عن أدلة وشواهد واثباتات تؤيد الأفكار وتعزز الإقناع لدى المتلقي.
_ أن يراجع الكاتب موضوعه قبل نشره وطرحه ويتأكد من خلوه من الأخطاء(النحوية_ الإملائية _العلمية _البلاغية_ الشكلية....الخ)
أ/مصطفى نافع





